أعدت السلطات الانتدابية في النصف الأول من القرن الـ 20 مجموعة من الخرائط للقدس، اليوم، صارت هذه الخرائط مرجعاً لدراسة الفارق بين الماضي والحاضر.
من دار المعلمين في القدس إلى الكلية العربية: محطة في التربية والتعليم
رغبات السكاكيني اصطدمت بأجندة السلطات الانتدابية ما جعله يستقيل ويخلي المنصب للمؤرخ خليل طوطح، وهو ما أدى إلى نشوب خلاف بينهما حول ذلك ولكن طوطح نفسه استقال بسبب ضغط الطلبة
رحلة مدرسة روضة المعارف: أكثر من أربعين عاماً في نشر المعرفة
الشيخ محمد الصالح وتأسيس مدرسة وطنية (عام 1906) خطوة ملفتة ترتكز على اللغة العربية كمادة للتدريس، وتبث التوّجهات الوطنية في قلوب الطلبة المنتسبين إليها، إليكم مدرسة روضة المعارف
صلة آل التميمي بالصحابي تميم الدّاري: مخطوطة نادرة من الخليل
ومن قرأ هذه النّسخة يرى من العجايب كما رأى تميم الدّاري رضي الله عنه، إمام وخطيب الحرم الإبراهيمي والمتولي على أوقاف جدّه تميم الدّاري. للمزيد في المقال.
الكتابة حول بيت المقدس من باعث النفوس إلى الأنس الجليل
شكلت مدينة القدس مركزاً لأدب الفضائل وحازت على مساحة كبيرة ضمن الكتب المنشورة حولها، ومن هذه الكتب كتاب باعث النفوس في زيارة القدس المحروس.
رحلة في المخطوطات التاريخية حول عنترة بن شداد
قصة عنترة ستصل من خلال المؤرخين بتفاصيل مختلفة نظراً لقدمها في التاريخ، ولكن في نفس الوقت سيكون للحكواتيين قصتهم فهم سيضيفون التفاصيل أيضاً لكي تلائم آذان السامعين.
لفتا – ذكريات مصوّرة
“إذا دخلتم القدس عبر لفتا- روميما أو عبر محانيه يهودا أو عبر الملك جورج أو مئاه شعاريم فإنكم لن تجدوا غريبًا واحدًا” هكذا بدأ دافيد بن غوريون حديثه حول قرية لفتا.
الظاهر بيبرس والرواية الشامية
المخطوطة النادرة “سيرة الظاهر بيبرس”: مادة قيمة وملفتة توثق سيرة الظاهر بيبرس من سيرته كما رواها الحكواتيين وكما أراد الناس سماعها؛ قصة أسطورية مليئة بالتشويق والمبالغات اللطيفة
“إذا أتى أباك من مصر أو العراق أو سوريا، فستسكن الفقر لا إسرائيل”: عن حركة الفهود السّود
في العام 1971، تأسست حركة “الفهود السّود” لمناهضة اضطّهاد اليهود الشّرقيين في إسرائيل والتي أصبحت ضمن حلقات ماضي التمرّد لليهود الشّرقيين في إسرائيل
نظرة على “سفر الخفايا”: “وهكذا تُرضون الملائكة في العلا”!
سفر الخفايا الّذي اكتُشف عام 1963، والّذي يعلّمكم كيف تسخّرون الملائكة لتحقيق أمنياتكم! نظرة خاطفة على أحد الكتب العبريّة الفريدة.